عندما تتعرض  أي من  الكائنات والمخلوقات التى على كوكب الأرض  لتغيير فى ظروف حياتها أو فى البيئة المحيطة  بها  تقوم هذه الكائنات وبالفطرة التى خلقها الله عليها بتغيير سلوكها وتصرفاتها بما يتلائم مع هذه الظروف والمستجدات ، ويتطبق ذلك على الحيوانات والأسماك والطيور والحشرات وأيضا على الميكروبات والفيروسات التى تغير سلوكها كلما إخترع الإنسان مضاد حيوى جديد يهددها . والكائن الذي لا يغير سلوكه لبتلائم مع التغيير  يتعرض لكثير من المخاطر

وبالطبع فإن الإنسان الذى ميزه الله بالعقل والتفكير هو أكثر إدراكا بتغير الظروف حوله والمصاعب التي تستجد وعليه أن يغير سلوكه وفقا لهذه المتغيرات

وأخذا فى الإعتبار أن الإنسان المصري يعيش فى هذه الأرض منذ آلاف السنين مكيفانفسه ومتعايشا مع كافة التغييرات التى مرت عليه

 

 وتذكيرا بأن هناك مستجدات كثيرة جدت على حياتنا كمصريين منها أننا حتى وقت قريب كنا نسكن بجوار مدارس الأبناء ومكان عمل الآباء ، ولكن الوضع تغير الآن فهناك القاهرة الجديدة و6أكتوبر والعاشر والتجمع والمرج وأشخاص يسكنون فى طنطا ويعملون فى القاهرة ......إلخ وعلاوة على ذلك زحام المرور وعدم وجود أماكن كافية باركنج للسيارات علاوة على التلوث الناتج عن هذا العدد الرهيب للسيارات وعدم وجود وسائل مواصلات منظمة كافية وآدمية

 

وعلى الرغم من المجهودات التي تبذلها الحكومات المصرية سواءا لإنشاء طرق أو محاولة توفير مواصلات ، وعلما بأنني من أكثر المتطلعين لتحسين هذه الخدمات الحكومية

إلا أننى لا أستطيع أن أنكر أن الحكومة تنشأ طرقا وكبارى وأنفاق ومترو أنفاق ومن ناحية أخرى أنا أصدق كلام الحكومة بأن هناك فرقا بين التكلفة أوالسعر العالمي وبين سعر المستهلك المصري للبنزين والسولار المستخدم فى السيارات  وهذا الفرق وصل هذا العام إلى نحو 55 مليار جنيه تدعى الحكومة أنها تتحملها وأقول أنا أن الشعب المصري هو الذى يتحملها .

وبدلا من الإكتفاء بتوجه النقد للحكومة فإننى أتقدم بهذا المشروع لصالحنا كلنا ولصالح الحكومة

إن إنتشار هذا المشروع سيترتب عنه إنشاءالله فوائد للجميع

تقليل زحام مروري – توفير أماكن لإنتظار السيارات – تقليل التلوث – تقليل الضغط العصبي الناتج عن قيادة السيارة – تقليل إستهلاك السيارات – زيادة دخل مالك السيارة ووسيلة لتشغيل آلاف العاطلين .

ولك أن تعلم أن تنسيق الف مجموعة  ( كل مجموعة مكونه من 3 ركاب وسائق ) بدون أي حسابات معقدة يترتب عنه توفير فى دعم البنزين يبلغ ما لا يقل عن 30 مليون جنيه سنويا للحكومة .

وعلما بأن هذه الألف مجموعة تعنى أن ركاب أربعة آلاف سيارة سيستقلون 1000 سيارة . أخذا فى الإعتبار أن هذه الأرقام لا تمثل نسبة من عدد سيارات مصر البالغ نحو 4.5 مليون سيارة أكثر من نصفهم سيارات خاصة .

وأخيرا هل تعلمون أنه فى معظم الطرق السريعة  فى الدول المتقدمة  يوجد حارة فى كل طريق لا يجوز أن تمر بها إلا السيارات التى يستقلها أكثر من شخص واحد  وهذه الحارة مسموح بسير العربات عليها بسرعات أعلى من السرعة المقررة على الحارات المجاورة ، وإذا خالف أحد السائقين وقاد سيارته منفردا عليه سداد غرامة تزيد عن 200$ .

 

الموضوع بسيط جدا ويتلخص في الحكاية دى

 

حكاية  ياسين وأحمد ونركب سوا

ياسين يسكن فى بنها ويقود سيارته يوميا إلى عمله فى إحدى الشركات بالقريه الذكية .

زملاء ياسين فى الشركة لا يسكنون فى بنها ، وبناءا عليه ياسين يركب سيارته منفردا يوميا  من بنها إلى القرية الذكية رايح جاي .

ياسين يتكلف شهريا حوالي  700 جنيه بنزين بخلاف إستهلاك السيارة وحرق الدم .

فى القرية الذكية شركات أخرى أحمد يعمل فى إحدى هذه الشركات  ويسكن فى بنها

أحمد لا يمتلك سيارة ويركب 4 مواصلات يوميا حتى يصل القية الذكية ونفس الكلام فى الرجوع ,

أحمد يتكلف حوالي 1000 جنيه شهريا قيمة مواصلات بالبهدلة .

أحمد لا يعرف ياسين وياسين لا يعرف أحمد

ياسين سجل نفسه  فى موقع نركب سوا على الإنترنت سجل إسمه ومشواره ومواعيده على أساس أنه قائد سيارة ومستعد ياخد معاه ركاب فى طريقه .

أحمد كمان إتصل بتليفون برنامج نركب سوا وسجل نفسه عن طريق التليفون سجل مشواره ومواعيده على أساس إنه عاوز يركب مع حد عنده سيارة .

برنامج نركب سوا قام بتعريف أحمد على ياسين .

أحمد عرض على ياسين يدفع له مبلغ 400  جنيه شهري أو 20 جنيه يومي مساهمة منه فى تكاليف السيارة مقابل إنه يركب معاه فى العربية .

ياسين وافق وأصبح له دخل إضافى 400 جنيه من أحمد يأخذها بالكامل

أحمد مبسوط وياسين فرحان وطلب ركاب كمان من موقع نركب سوا وبقى عنده إيراد شهري أكثر من مرتبه فى القريه الذكية